-->

اذاعة مدرسية عن المسجد الأقصى كاملة الفقرات جاهزة للطباعة


جميعنا على علم بالقضية الفلسطينية وما يحدث الآن في المسجد الأقصى من إراقة دماء المسلمين والتعدي على حرماتهم، وعليه فإن الغيرة على اخواننا المسلمين والدفاع عنهم ونشر قضيتهم فرض على كل مسلم في شتى بقاع الأرض، واليوم سوف نتناول في مقالنا اذاعة مدرسية عن المسجد الأقصى وفلسطين.

اذاعة مدرسية عن المسجد الأقصى وفلسطين 

المقدمة 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي بارك المسجد الأقصى وما حوله، وجعل من فلسطين أرض الرباط والصبر، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم المجاهد الأمين، الذي أُسري به ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. زملائي وزميلاتي، مع إشراقة هذا الصباح الجديد، نلتقي اليوم في إذاعتنا المدرسية حتى نتحدث عن قضية تسكن القلوب، وعن مكانة عالية مقدسة في عقيدتنا، عن المسجد الأقصى وفلسطين، الذان هما التاريخ، والهوية، والحق الذي لا يسقط بالتقادم والعدوان.

فقرة القرآن الكريم 

إن خير ما قد نبدأ به إذاعتنا هو كلام الله عز وجل، حيث يتلوه علينا الطالب/الطالبة … قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ صدق الله العظيم. 

إن هذه الآية الكريمة تُبيِّن لنا مدى عظم مكانة المسجد الأقصى، فهو المسجد المبارك، الذي قد بارك الله في أرضه وما حوله، وجعل منه شاهدًا على معجزة الإسراء والمعراج، كما قد ربطه بعقيدتنا ربطًا لا ينفصل.

فقرة الحديث الشريف 

 والآن مع فقرة الحديث الشريف، يلقيها علينا الطالب/ة…..

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى". صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيدل هذا الحديث على عظم مكانة المسجد الأقصى، وكونه صاحب المنزلة الخاصة بين مساجد الدنيا، فهو أحد المساجد الثلاثة التي يُستحب السفر إليها، لما لها من فضل كبير وأجر عظيم.

فقرة هل تعلم 



والآن حانت فقرتكم المحببة وفقرة هل تعلم مع الطالب/ة……..

هل تعلم أن المسجد الأقصى هو أولى القبلتين؟ 

هل تعلم أن الصلاة في المسجد الأقصى لها أجر عظيم وفضل كبير؟

 هل تعلم أن فلسطين ذُكرت قد في القرآن الكريم بأوصاف البركة والطهر والخير؟ 

هل تعلم أن المسجد الأقصى ليس مبنى واحدًا فقط، بل يطلق على المساحة الكاملة التي تضم المسجد القبلي، وقبة الصخرة، والساحات المباركة؟ 

هل تعلم أن القدس كانت ولا تزال رمزًا للتعايش الديني، حيث عاشت فيها الديانات السماوية جنبًا إلى جنب على مر التاريخ؟

فقرة كلمة الصباح 

والآن مع فقرة كلمة الصباح عن المسجد الأقصى وفلسطين مع الطالب/ة….

إن المسجد الأقصى ليس مجرد حجر أو بناء، بل هو عقيدة متأصلة في قلب كل مسلم، وقضية عادلة في ضمير كل عربي حر، إن فلسطين هي أرض الإسراء، وأرض الأنبياء، وأرض الرسالات السماوية، فعلى ترابها سار جمع كبير من الأنبياء، وفي سمائها عرج النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء السابعة، إن فلسطين لم تكن يومًا أرضًا بلا شعب، بل هي وطن عاش فيه الفلسطينيون جيلًا بعد جيل، فهم قد حافظوا على هويتهم بدمائهم، ودافعوا عن أرضهم رغم كل ما مروا به من محن. وإن ما يحدث اليوم من اعتداءات على المسجد الأقصى، ومن محاولات لطمس الهوية، يزيد من تمسكنا بحقنا، ويُعلِّمنا أن الحق لا يضيع ما دام وراءه مجاهد يحارب لاستراداه، لذا علينا نحن الطلاب أن نعرف تاريخ قضيتنا، وأن نفهم كل أبعادها المختلفة، وأن نعبّر عنها بالكلمة الصادقة، والموقف الشريف، وندعوا لإخواننا المسلم المستضعفين في كل مكان باستمرار، فإن القضية ليست بعيدة عنا، بل هي في صميم عقيدتنا وإنسانيتنا.

فقرة عن تاريخ المسجد الأقصى

والآن اسمحوا لنا أن نأخذ جولة في تاريخ المسجد الأقصى يقدمها لنا (الطالب/الطالبة) 

لقد بُني المسجد الأقصى بعد المسجد الحرام بأربعين عامًا، كما ورد في الحديث الشريف، وقد مرّ عبر التاريخ بمراحل مختلفة حيث كان فيها رمزًا للصمود والثبات، كما تعاقبت عليه حضارات مختلفة، لكنه بقي إسلاميًا عربيًا الهوية، وفي عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قام المسلمون بالدخول إلى القدس دخول سلام وأمن، وأعطوا أهلها الأمان، وصلوا خارج كنيسة القيامة احترامًا لمقدسات الآخرين، وهذا يُظهر لنا مدى عظمة الإسلام وعدالته، وكيف يحفظ الحقوق ويصون الكرامة ويحترم الغير.

فقرة الشعر 

إلى كل من يحب الشعر والأدب، ها قد حانت فقرتكم المفضلة، والآن مع فقرة الشعر التي يلقيها على مسامعنا (اسم الطالب/الطالبة) ومع مجموعة أبيات جميلة تُعبِّر عن حب فلسطين:

يا قُدسُ يا درةَ الزمانِ ويا ضياءْ فيكِ الأذانُ يعانقُ الإسراءْ أقصاكِ في قلوبِنا عقيدةٌ وعلى ثراكِ تفيضُ كلُّ دماءْ

فقرة الحكمة 

هناك الكثير من الحكم التي كتبت لعيون فلسطين الأبية والآن مع فقرة الحكمة ومجموعة من الحكم الجميلة التي قيلت عن فلسطين والطالب/ة…: 

"قد تسرق الأرض، لكن لا يسرق الحق، وقد تأسر الأجساد، لكن لا تأسر الإرادة". فإن فلسطين تعلّمنا أن الصبر هو طريق النصر، وأن الإيمان بعدالة القضية هو أول خطوات التحرير.

فقرة الدعاء 

 والآن اعزائي المستمعين الأفاضل اسمحوا لنا أن نرفع أكف الضراعة إلى الله عز وجل ومع فقرة الدعاء والطالب/ة….: 

اللهم احفظ لنا المسجد الأقصى، واحمه من كل شر وسوء، اللهم كن لأهل فلسطين عونًا ونصيرًا، يا رب اربط على قلوبهم، وانصرهم نصر عزيز مقتدر، يا رب رد إليهم حقوقهم ردًا جميلًا، واجعل لنا نصيبًا في الدفاع عن الحق بالكلمة والموقف الصادق.

فقرة توعوية للطلاب عن واجبنا تجاه المسجد الأقصى وفلسطين 

والآن مع فقرة توعوية لزملاءنا الطلاب عن واجبنا تجاه المسجد الأقصى وفلسطين (اسم الطالب/الطالبة) 

من واجبنا نحن كطلاب مسلمين وعرب أن يكون لنا دور، ولو كان بسيط، تجاه المسجد الأقصى وفلسطين، حيث أن دورنا لا يقتصر على المشاعر فقط، بل يتعداه الى المعرفة الصحيحة، فإن المعرفة قوة، والجهل ضعف.

فعندما نقرأ التاريخ، ونعرف الحقيقة، حينها لا يمكن لأحد أن يزوّر وعينا أو يغيّر من قناعاتنا، لذا اصدقائي يجب علينا أن نحافظ على لغتنا العربية؛ فهي لغة القرآن، وأن نستخدمها في التعبير عن قضايانا، وأن نشارك في الأنشطة المدرسية التي تُحيي القيم الإنسانية، مثل العدل، ونصرة المظلوم، واحترام الحقوق. 

الخاتمة 

في ختام إذاعتنا المدرسية لليوم اسمحوا لنا أن نؤكد على حقيقة كون المسجد الأقصى وفلسطين سيبقيان في قلوبنا، وأن واجبنا نحن كطلاب هو أن نعرف، ونتعلم، وننقل الحقيقة للأجيال من بعدنا، فالقضية لا تموت ما دام هناك من يذكرها في كل زمان ومكان ويدافع عنها دفاعه عن روحه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وإلى هنا نكون قد وصلنا معًا إلى ختام مقالنا لليوم الذي كان بعنوان اذاعة مدرسية عن المسجد الأقصى وفلسطين ونشكركم على حسن المتابعة.


أحمد مجدي
أحمد مجدي

أحمد مجدي، مؤسس موقع إذاعة مدرسية، مهتم بصناعة المحتوى التعليمي الموجه للطلاب والمعلمين. أقدم عبر هذا الموقع نماذج إذاعات مدرسية مكتوبة، شاملة ومتنوعة، تناسب مختلف المناسبات والمراحل الدراسية.

انضم الينا على واتس اب حتى نرسل لك أخر التحديثات الخاصة بــ اذاعة مدرسية

اضغط هنا